الرئيسيةالبوابةالتسجيلس .و .جدخول

شاطر | 
 

 اين عزة العرب والمسلمون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلطان الغرام
مشرف الموعد
مشرف الموعد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 72
العمر : 28
البلد : مصر
الهويات : الكمبيوتر
العمل : طالب
مزاجك :
رقم العضوية : 109
احترامة للقوانين :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 30/03/2008

مُساهمةموضوع: اين عزة العرب والمسلمون   الخميس أبريل 03, 2008 3:44 pm

s1

اين عزة العرب والمسلمون


هذه أطفال تدمر أجسامها، وتتطاير أعضاؤها، وتسيل دماؤها، وتزهق أرواحها، وهذه نساء يبكين ويستغثن، ويهِمْن على وجوههن في الطرقات، بحثا عن أبنائهن وآبائهن وإخوانهن، وهؤلاء شيوخ وعجائز ترتفع أصواتهم وأصواتهن، طلبا للنجدة، ينادون وينادين: أين العرب وحكامهم؟ أين المسلمون وقادتهم؟ فلا مجيب!

وهذه غطرسة بني إسرائيل، واستكبارهم، وطائراتهم، وصواريخهم، ودباباتهم، تهدم الديار على سكانها، وتمنع القوت والدواء والكهرباء، فتحبس مجاري المياه المشروبة والمستعملة، ليعم الطاعون في غزة، وليموت المرضى، ويهلك الجرحى، وهذا منعهم لسيارات الإسعاف من الإسعاف، لتنزف الجراح، وتفقد الأرواح، وهذه أطفال مروعة أنفسهم، كئيبة يتيمة، آيلة إلى أن تصاب بالأمراض النفسية، والعصاب والجنون، لتقطع جذور الشعب الفلسطيني، ويهدم شبابها، وتقطع أراضيه، بتسوير الأسوار العالية، والحصون الحصينة، فتتمزق أوصال الشعب والأراضي، فلا يبقى أمل في وحدة الوطن، ولا في وحدة الشعب، ولا في إقامة دولة. إنها لجريمة خُطط لها، وتقطيع بُيّت بليل وبنهار، لا يخفى على ذي عين، ولا على ذي بصيرة وعقل.
إنهم جنرالات، وقادة جيوش، يعلنون جهرة محرقة، يحرق فيها شعب فلسطين، وجهنم تحصد أرواحهم وديارهم، وأشجارهم. أحرق الأوروبيون أسلافهم من قبل، وجاءوا لأرض فلسطين ليحرقوا شعبها، وتهنأ أوروبا منهم وتذهب عقدها.
وهذا الأمين العام للأمم المتحدة لا يستحيي من نفسه، فيعلن في أول كلمة نطقها بعد صمت طويل، سكت فيه ألفا ونطق خلفا، يطالب الفلسطينيين أن يوقفوا صواريخهم، أي صواريخ هذه التي يتكلم عنها؟ لقد ذهبت الإنسانية من قلوب هؤلاء، وانطمست في أنفسهم معنى القيم الإنسانية، وحقوق البشر في الحياة.
مات ثمانية أفراد من إسرائيل، فقامت القيامة، ونادت الولايات المتحدة وقد كانت ساكتة، مجلس الأمن لإدانة الفلسطينيين، كأن بني إسرائيل هم الإنسانية، وأهل فلسطين هم الحيوانية. إن الحيوان اليوم يُعنى به، ويعطف عليه، وتقدم له خدمات "خمسة نجوم"، ولكن القلوب إذا انطمست عن الحق، والأعين إذا عميت عن المظالم، مضت في عدوانها وظلمها، وتحسب أنها عادلة، تكيل بمكيالين، وتزن بميزانين.
إنها لمأساة تغذيها أسلحة الولايات المتحدة، وتأييدها، وتعمل لإدارتها لا لإنهائها، فمن يصدق بعد هذا كله عزم بوش على إقامة دولة فلسطين، وإشاعة الديمقراطية والسلام؟
إنها خرافة جعلت المفاوض الفلسطيني مضطرا لأن يوقف هذه العبثية، وتلك المهزلة، مهزلة التفاوض، ومسرحية التفاهم، واللعب على الذقون.
لكن يجب أن نشيد بشجاعة أهل فلسطين، وثبات أقدامهم، وقوة عزائمهم، وصبرهم على الأذى الأليم، والقتل والهدم، ومضيهم في الاستبسال، والمقاومة، رغم ضعف ما عندهم من معدات، وقلة ما يملكون من وسائل الدفاع إلا أرواحهم، فوهبوها في سبيل حريتهم، وقضى كثير من شبابهم في سبيل شعبهم، إنها لمواقف تشرفهم، وترفع رؤوسهم، وتذل أعداءهم، وجبروتهم، وتدفع عن الأمة الإسلامية هذا الهوان الذي تمكن منهم، والتماوت الذي أتى عليهم، إنه لشعب لا يموت، وعزيمة لا تقهر، ومقاومة لا تنتهي: بالحجارة، بالطوب، بالعصا، بالبندقية... لكن رأس الأمر كله هو قوة الإرادة، وصلابة الثبات، وعمق العقيدة، وعزة النفس قبل ذلك وبعده.
أين منظمة المؤتمر الإسلامي ودولها؟ وأين جامعة الدول العربية وقراراتها وعزائمها؟ أين أمثال الملك فيصل وصدقه وعزيمته؟ وأمثال بومدين ومواقفه وصلابته؟ لا نرى اليوم شيئا من ذلك، ولا نشم رائحته في هذه المآسي، التي طال أمدها على شعب فلسطين، وانصب عذابها عليه، فلم يجد نجدة، ولا إغاثة، ولا دفعا للعدوان عليه، حتى الصين التي كان لنا فيها أمل أن تقف موقفا مشرفا، راحت تنادي وتصيح على دارفور، وهي مأساة أيضا، وتسكت عما يجري في فلسطين، وروسيا التي انضمت هي والصين إلى الولايات المتحدة ضد إيران، وصوتت على العقوبات.
إنها مصالح تلعب في الميدان، غابت فيها القوانين الدولية، والقيم الأخلاقية، والإنسانية. لكَ الله يا شعب فلسطين في محنتك! فلا تيأس، فإن مصير الظالمين إلى هلاك، إذا مضيت في هذا السبيل، وإن قلوب الشعوب معك، فلا تهنوا أيها الفلسطينيون، ولا تستكينوا، فإن مصيركم إلى النصر، وإن أعداءكم لمخذولون إن عاجلا أو آجلا.
إن العالم تغير، فلم يعد هناك من يؤيد التحرر إلا قليلا، ويدفع الظلم عن الشعوب المستضعفة، غير أصوات خافتة هنا وهناك من بعض المفكرين، ومنظمات حقوق الإنسان التي لا يسمع صوتها، ولا يستجاب لها.
فلتتكلوا على الله، ولتعتمدوا على أنفسكم، وعلى من يكره الظلم، ويعمل لدفعه شرقا وغربا.}إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَن الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ{(الحج: 38).
إذا صدقت عزائمكم، وإيمانكم بالله وبحقكم. إن النصر يحسبونه بعيدا ونراه قريبا.
إن من مقاصد الشريعة الدفاع عن الأمة ووحدتها ومصالحها، وانتظام أمرها وتكاتفها في وقت السلم والحرب، لتكون قوية الجانب، متينة الشوكة، وليسودها والعالـمَ السلامُ والأمنُ في أنفس أفرادها وجماعتها وثروتها وأوطانها.
ولكن يبدو أن هذا المقصد غاب عن المسلمين، وأصبحوا يهتمون بالمصالح الجزئية المؤقتة، والوطنية الضيقة، ويهملون مصلحة الأمة العامة، في وقت هذه المحن، واستكبار الأعداء، وعدوانهم السافر على شعوب كاملة من الأمة الإسلامية باسم محاربة الإرهاب، وأي إرهاب أكبر من إرهاب بني إسرائيل؟ وأي محرقة أنكى مما يقومون به في الأرض المقدسة؟ وفي التضييق على إيران، وتسليط العقوبات الظالمة عليها، لأنها عزمت أن تكون مستقلة في إرادتها وسيادتها، فتعاقب على افتراضات يفترضها هؤلاء الأباطرة الطغاة، لتنفرد إسرائيل بتملك الطاقة النووية الحربية في المنطقة فلم ينطقوا في شأنها بكلمة.
هل تفطَّن قادة المسلمين والعرب إلى أن صحراء النقب، وما فيها من أسلحة نووية أقرب إلى مكة المكرمة، والمدينة المنورة بالتهديد؟ ولعل هؤلاء القادة الذين يخافون من إيران إذا حققت الوصول إلى الطاقة النووية غفلوا عن هذه الحقيقة، وعن الخطر الداهم الذي يتربص بهم الدوائر عن قرب منهم جغرافيا وعدوانا، وهل ترضى إيران باحتلال القدس أو مكة أو المدينة، أم تهب للدفاع عن ذلك كله؟ أم أن الولايات المتحدة هي التي تتولى حمايتهما؟
إن مقصد الشريعة الدفاع عن الحرمين الشريفين، وعن الحرم الثالث، موطن الرسالات، والبقعة المباركة، التي صلى إليها النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون طيلة 16 شهرا أو أكثر، وإليها إسراؤه ومنها معراجه.
والذي نخشاه أن تتبلّد نفوس المسلمين، وأن تتعوّد هذا العدوان وتألفه، فتستكين إليه، ويذهب من قلوبهم هذا الشعور بمعنى الأمة، وهذا الضمير الروحي الذي يصل بين ألبابهم، وهو ما نرى علاماته بادية، نسأل الله أن لا يستشري ذلك في النفوس، فيأتي على شعورها بهذه الكرامة، وهذه العزّة التي أمر الله في القرآن أن تكون سمة راسخة للمسلم، ليأبى الضيم، ويجاهد كل عدوان، ورسم له إستراتيجية دائمة هي الجهاد، الذي إذا تركه المسلمون ذلوا وبعدوا عن ضمان الأمن للأمة، فيذهب ريحها، وتنكسر بيضتها التي أمر الله أن تحفظ إذا ما انتهكت، وأن يدافع عنها إذا ما هوجمت.
أمَا تدفعنا هذه المحن، وهذه المآسي التي لا تسلط في هذا العالم اليوم إلا على أراضي المسلمين، إلى هذا الشعور بالأمة والدفاع عنها؟
ألا ألـمْ تبلغكم أصوات هؤلاء العجائز والشيوخ مستغيثين، ألم تسمعوها، ألم تروا هذه المشاهد المروعة لأطفال تمزق أجسامهم، وتسيل دماؤهم، ومناظر النساء صائحات نائحات مستنجدات، أم أصبحت قلوبكم متحجرات، قاسيات لاهيات ما لها من إحساس؟
إنها لمسؤولية وأي مسؤولية!!/ البصائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الصمت
الـمـديــر الـعـام لـلـمـوعـد
الـمـديــر الـعـام لـلـمـوعـد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1895
العمر : 28
البلد : مصراوي...طنطاوي
الهويات : نفسي اسمع منك كلمة بحبك
العمل : خليها علي الله
مزاجك :
احترامة للقوانين :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 27/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: اين عزة العرب والمسلمون   الجمعة أبريل 04, 2008 5:44 pm


جزاك الله خير علي الموضوع

بس مين يتحرك بقا كل العرب عرفين كل حاجة بس عندهم ضعف وخوف من الدول الخارجية

ربنا قادر ع كل شيئ وعلي الكفرة

مشكور جدا ع موضوعكـ

_________________









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almo3ed.yoo7.com
مصراااااوي
مشرف الموعد
مشرف الموعد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 356
العمر : 28
البلد : مصر
الهويات : ركووووووب الخيل
العمل : طالب (حقوق)
مزاجك :
رقم العضوية : 70
احترامة للقوانين :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 13/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: اين عزة العرب والمسلمون   السبت أبريل 05, 2008 11:21 am


جزاك الله خير ونتمني من الله عزوجل ان يتلم شمل المسلمين والعرب يفوقوا شوية من الغيبوبة اللي هما فيها والنصر للمسلمين ان شاء الله
تقبل مروري

_________________
[




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اين عزة العرب والمسلمون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديـات الـمـوعـد :: ,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸-(_ ( منتدي شكاوي والاقتراحات والمواضيع المحزوفة) _)-,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸ :: ::•قسم المواضيع المحزوفة•::-
انتقل الى: